ابراهيم بن عمر البقاعي
303
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
هكذا هو في نسختي ، وكأنه سقط ذكر سورة الناس . وفي رواية النسائي قال : كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بطريق مكة ، فأصبتُ خلوة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فدنوتُ منه ، فقال : قل . قلت : ما أقول ؟ قال : أعوذ برب الفلق ، حتى ختمها ، وقل أعوذ برب الناس ، حتى ختمها . ثم قال : ما تعوذ الناس بأفضل منهما . وللبزار - قال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح - عن عبد الله الأسلمي رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عمرة ، حتى إذا كنا ببطن وأقم ، استقبلتنا ضبابة فأضلتنا الطريق ، فلم نشعر حتى طلعنا على ثنية ، فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك عدل إلى كثيب فأناخ عليه ، ثم قام ، وقام عليه من شاء الله ، فما زال يصلي حتى طلع الفجر ، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برأس ناقته ، ثم مشى ، وعبد الله بن الأسلمي إلى جنبه ، ما أحد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غيره ، فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده على صدره ثم قال : قل . قلت : ما أقول ؟ قال : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ، ( قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ) ، حتى فرغت منها ، ثم قال : ( قل أعوذ برب الناس ) ، حتى فرغت منها . فقال رسول الله : هكذا فتعوذ ، فما تعوذ العباد بمثلهن قط . وللبيهقي في الدعوات ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :